تعتبر القدم الجزء الأكثر تأثراً بمرض السكري ومضاعفاته من الجسم. نظرًا لأن مرض السكري يسبب انخفاض الإحساس في القدمين، فقد تحدث العديد من التغييرات المرضية دون أعراض واضحة تنبه المريض إلى طلب العلاج قبل تفاقم الحالة. لذلك، يشير مصطلح “القدم السكرية” إلى قدم مريض السكري، بما في ذلك جميع آثار مرض السكري على القدم، مثل:
- تأثير مرض السكري على الأعصاب الطرفية، مثل الاعتلال العصبي المحيطي (التهاب الأعصاب).
- تأثير مرض السكري على الأوعية الدموية المحيطية، مثل قصور الدورة الدموية المحيطية.
- تأثير مرض السكري على مفاصل القدم، مثل تشوهات القدم.
- تأثير مرض السكري على الجلد، مثل الجلد الجاف، والنسيج، والالتهابات الفطرية.
- تأثير مرض السكري على الأظافر، مثل تكلس الأظافر والتهابات الأظافر الفطرية.
- تأثير مرض السكري على العظام، مثل هشاشة العظام في القدم الناتجة عن الاعتلال العصبي المحيطي.
قد يؤدي وجود آثار متعددة لمرض السكري على القدم إلى مضاعفات أكثر خطورة، مثل قرحة القدم السكرية، والتي يمكن أن تتطور إلى مزيد من الحالات الشديدة مثل الغرغرينا والبتر. من المهم التأكيد على أن استخدام مصطلح “القدم السكرية” للإشارة فقط إلى المراحل المتقدمة من المرض، مثل الغرغرينا والبتر، هو مفهوم خاطئ يجب تصحيحه بين الجميع.
نظرًا للإهمال الكبير في خدمات رعاية القدم لمرضى السكري في معظم البلدان النامية، خصص الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للسكري في عام 2005 لزيادة الوعي بين الأطباء والمرضى بأهمية الكشف المبكر عن مشاكل القدم لدى مرضى السكري وأهمية العلاج المبكر من أجل منع البتر. هذا مهم بشكل خاص لأننيغالبًا ما يمكن الوقاية من الوضع من خلال العديد من التدابير منخفضة التكلفة والتي تكون في الوقت نفسه فعالة للغاية.




